محمد تقي النقوي القايني الخراساني

419

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

لكنّى سأعطيهم من هذا المال على رغم انف من رغم ، فقال عمّار ابن ياسر انفى واللَّه ترغم من ذلك فقال عثمان ارغم اللَّه انفك فقال عمّار فانف أبى بكر وعمر ترغم قال وانّك لهناك يا بن سميّة ثمّ نزل اليه فوطَّئه فاستخرج من تحته وقد غشى عليه وفتقه . وهو الَّذى استخفّ بعلىّ ( ع ) حين انكر عليه تكذيب أبي ذر وعزل عبد اللَّه ابن الأرقم عن بيت المال لمّا انكر عليه اطلاق الأموال لبنى اميّة بغير حقّ ، وقال لعبد الرّحمن ابن عوف يا منافق وهو الَّذى اختاره وعقد له . وهو الَّذى حمى الكلاء وحرّمه على المسلمين وخصصّها بنفسه وبنى اميّة . وضرب عبد اللَّه ابن حذيفة بن اليمان حتّى مات من ضربه لانكاره على ما يأتيه غلمانه إلى المسلمين في رعى الكلاء . وضرب عبد الرّحمن ابن حنبل الجحمىّ وكان بدريّا مائة سوط وحمله على جمل يطاف به في المدينة لانكاره عليه الأحداث واظهار عيوبه في الشّعر وحبسه بعد ذلك موثّقا بالحديد حتّى كتب إلى علىّ وعمّار من الحبس . أبلغ عليّا وعمّارا فانّهما بمنزل الرّشد انّ الرشد مبتدر لا تتركا جاهلا حتّى يوقّره دين الاله وان هاجت به فرد لم يبق لي منه الَّا سيف إذ علَّقت حيالة الموت فينا الصّادق البرر فلم يزل علىّ بعثمان يكلَّمه حتّى خلَّى سبيله على أن لا يساكنه بالمدينة فسيّره إلى خيبر فانزله قلعة بها تسمّى القيموص فلم يزل بها حتّى ناهض